إن السمعة التي تتمتع بها الشركة أو المؤسسة تعتبر ثروة استراتيجية ذات قيمة كبرى. وتشكل السمعة الجيدة عوناً كبيراً للمؤسسات في سعيها لتحقيق الأداء المتميز وحفاظها على استدامة هذا الأداء. كما ينطبق ذات المبدأ على الخدمات الحكومية التي تقدمها الوزارات والمؤسسات الحكومية، وحتى تحقق هذه المؤسسات غايتها كان لزاماً عليها التركيز على تعزيز قنوات التواصل لديها والعمل على بناء صورة مؤسسية إيجابية لدى عملائها وجمهورها المستهدف.

إن الوصول إلى سمعة مؤسسية طيبة لدى المجتمع من أهم عوامل نجاح المؤسسة. كما يتوقف عليها تقدير باقي المؤسسات لها، بما ينعكس على تعاملاتها ومدى الترحيب بها، باعتبارها فردا صالحا في المجتمع يقوم بدور إيجابي، بما ينعكس على الرضا للعاملين فيها وشعورهم بما يمكن أن نطلق عليه الرضا الوظيفي.

يبدأ تكوين سمعة مؤسسية إيجابية من خلال الإجابة على أربعة أسئلة جوهرية، هي:

من نحن؟ وماذا نريد؟ وبماذا نتميز عن غيرنا؟ وما هي الصورة التي نود أن يرانا عليها الآخرون؟

ونعمل في «آزارا ميديا» على تكوين سمعة طيبة للمؤسسة من خلال رؤية استراتيجية واضحة تترجم إلى خطط مرحلية، ذات أهداف محددة يمكن قياسها، فضلا عن استيعاب جميع العاملين بها، بعيدا عن العشوائية أو الجهود الفردية أو الموسمية أو ردات الأفعال نتيجة لأزمة هنا أو هناك.

كما أنها تتم عبر عمل جاد ومستمر على أرض الواقع، والسعي إلى الارتقاء بمستوى الخدمات والمنتجات يشعر به المتعاملون مع المؤسسة.

كيف تحافظ على سمعتك بمجرد حصولك عليها؟


سمعة المؤسسة تستغرق سنوات من البناء، ولكن يمكن تدميرها في لحظة. إن الفشل في الحكم، حدث لا يمكن السيطرة عليه، الخطأ في كلمة معينة، دفعة لمنتج سيئ، أو حتى سوء فهم بسيط يمكن أن يعكر فجأة أفضل سمعة.

خاصة في هذا العصر التكنولوجي، الذي تطير فيه المعلومات حول الإنترنت بسرعة لا يمكن تصورها، تحتاج المؤسسات إلى توخي الحذر بشأن سمعتها.

 ومع ذلك، حتى مع أقصى قدر من الاجتهاد، يمكن أن تكون هناك أحداث تقع خارج سيطرة الأعمال.

في هذه الحالات، يصبح من المهم التعامل مع القضايا في أسرع وقت ممكن. مع الأخذ بعين الاعتبار أن السرعة أحياناً قد تكون خطأ إذا تم الرد قبل أن يكون هناك توضيح كامل لما حدث وما قد يترتب عليه من آثار.